مـنـتـديـات الـجـيـل الـصـاعـد
أهلا وسهلا بك أيها الزائر/ة زدتنا شرفا بوجودك بمنتديات الجيل الصاعد أتمنى لك أن تقضي أروع وأجمل الأوقات بمنتدانا الأخلاقي والإسلامي بإذن الله للدخول إلى المنتدى إضغط على كلمة دخول أسفل وللتسجيل إضغط على كلمة تسجيل أسفل وحياكم الله في منتدانا.

مـنـتـديـات الـجـيـل الـصـاعـد

أهلا وسهلا بكم في منتديات الجيل الصاعد نتمنى لكم أن تقضو أروع وأجمل وأحلى الأوقات في منتدانا الزاهر الصاعد بإذن الله تعالى حياكم الله
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بكم في منتديات الجيل الصاعد
نتمنى لكم قضاء أجمل الأوقات معنا وشكرا
 
مع تحيات إدارة منتدى الجيل الصاعد

('أهلا وسهلا بك يا زائر في منتدي الجيل الصاعد نتمنى ان تقضي

أروع واجمل الاوقات في منتدانا ونتمنى ايضا ان تكون في تمام الصحة والعافية')


شاطر | 
 

 الإسلام دين النظافة والطهارة والجمال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس رجب
عضو فضي
عضو فضي
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 357
تاريخ الميلاد : 29/07/1995
تاريخ التسجيل : 07/09/2010
العمر : 22
المزاج المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: الإسلام دين النظافة والطهارة والجمال   الإثنين سبتمبر 27, 2010 2:55 pm

الإسلام دين النظافة والطهارة والجمال


الإسلام دين النظافة والطهارة والجمال
مسألة: الإسلام دين طهارة ونظافة وجمال، وكما أمر بهما أمر به أيضا في الأمور المادية والمعنوية، والبحث الآن: عما يرتبط بالماديات من الأمور الثلاثة.
أما النظافة: فقد وجه الإسلام عناية كبيرة إليها، وذلك لأن النظافة بالإضافة إلى كونها طهارة وجمالاً، وصحة وعافية، توجب انشراح النفس، والنفس المنشرحة مبعث كل خير، بخلاف النفس المنقبضة التي هي سبب كل تأخر وتقلص، وانهزام ورجعية، كما ثبت ذلك في علم النفس(17).
وأما الطهارة: فإنها من أوجب الواجبات العبادية في الصلاة والطواف وما أشبه، ومن البين التأكيد على الطهارة المائية أو الترابية وضوءاً أو غسلاً أو تيمماً كل في مورده، ومن الواضح أن ذلك غير النظافة المفروضة على الجسد كله وجوباً أو استحباباً.
وأما التجمل: فلا جناح على الإنسان أن يجمل بيته أو دكانه أو سائر ما يرتبط به بأنواع التجمل سواء من النباتات أو الحيوانات أو النقوش أو ما أشبه ذلك، مما يوجب المنظر البهي والرائحة الطيبة.
لكن الإسلام لا يحب الغلو فيها إفراطاً كما لا يحبه تفريطاً، فاللازم أن لا يشتمل بيت الإنسان أو محله أو ما أشبه ذلك على مظاهر الترف والسرف، والتبذير والتشويه، فإن الإسلام دين وسط في كل شيء لا يُقرّ زيادة ولا نقيصة حتى في العبادة، فقد رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إنساناً أوغل في العبادة فنهاه عن ذلك قائلاً له: (إن الراكب المنبت لا سفراً قطع ولا ظهراً أبقى).
وقد أعطى (صلى الله عليه وآله وسلم) قاعدة عامة قبل هذه الكلمة المباركة بقوله: (إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق).
كما أن قصة علي أمير المؤمنين (عليه السلام) مع علاء في البصرة مشهورة وفي نهج البلاغة مذكورة.

بين النظافة والجمال
مسألة: النظافة والطهارة شيء والجمال شيء، فكما أمر الإسلام بالطهارة والنظافة المادية والمعنوية وجوباً أو ندباً، كذلك أمر بالجمال في كل الأمور، من الجمال المعنوي والجمال المادي في الملابس والبدن والأثاث والمتاع، وفي كل شيء، وذلك لإطلاق المتعلق في الروايات، ومن الواضح أن إطلاق المتعلق أو حذفه يفيد العموم، ففي حديث الأربعمائة الذي بينه علي (عليه السلام) فيما يصلح للمؤمن في دينه ودنياه قال (عليه السلام): (إن الله عز وجل جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته).
وفي رواية أنه (عليه السلام)(تلا قوله تعالى: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق) وقال: فالبس وتجمل فإن الله يحب الجمال وليكن من حلال).
وفي بعض الروايات إن حكمة بعض مستحبات النظافة الجمال، ففي رواية عن علي (عليه السلام) قال: (قال لنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ليأخذ أحدكم من شاربه وينتف شعر أنفه فإن ذلك يزيد في جماله).
والمناط في هذه الرواية يشمل مثل أخذ الشعر من الأذن أو شعور النساء التي تنبت أحياناً في أذقانهن أو ما أشبه ذلك.
وعن الصادق (عليه السلام) قال: (أخذ الشعر من الأنف يحسن الوجه).
وفي رواية أخرى عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (ليأخذ أحدكم من شاربه وشعر أنفه وليتعاهد نفسه فإن ذلك يزيد في جماله، وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) وكفى بالماء طيباً).

الجمال في الروايات
مسألة: قد وردت مادة الجمال في كثير من الروايات نشير إلى بعضها، وهي تدل على لزوم الجمال والنظافة في العديد من جوانب الحياة في الجملة.
فعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (كان فيما ناجى الله عز وجل به موسى (عليه السلام): أكرم السائل ببذل يسير أو برد جميل).
وفي رواية أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (لا يكمل المؤمن إيمانه حتى يحتوي على مائة وثلاث خصال ـ إلى قوله (عليه السلام) ـ أن يكون جوال الفكر جوهري الذكر، كثيراً علمه، عظيماً حلمه، جميل المنازعة، كريم المراجعة، أوسع الناس صدراً، وأذلهم نفساً).
وعن علي (عليه السلام) أنه قال: (الصبر صبران صبر عند المصيبة حسن جميل…).
وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (الصبر صبران، صبر على البلاء حسن جميل، وأفضل الصبرين الورع عن المحارم).
وفي رواية عن أمير المؤمنين (عليه السلام): (الحياء سبب إلى كل جميل وأوثق العرى التقوى).
وقال جابر لعلي (عليه السلام) يوماً (كيف أصبحت يا أمير المؤمنين؟ فقال (عليه السلام): وبنا من نعم الله ربنا ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه، فلا ندري ما نشكر، أجميل ما ينشر أم قبيح ما يستر).
وفي حديث عنه (عليه السلام): (والذكر ذكران ذكر عند المصيبة حسن جميل وافضل من ذلك ذكر الله عند ما حرّم الله عليك فيكون ذلك حاجزاً).
وعن خيثمة قال: (كان الحسن بن علي (عليه السلام) إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه، فقيل له: يا بن رسول الله لم تلبس أجود ثيابك؟ فقال: إن الله تعالى جميل يحب الجمال فأتجمل لربي وهو يقول: (خذوا زينتكم عند كل مسجد )( فأحب أن ألبس أجود ثيابي).
وفي دعاء يوم الاثنين لعلي (عليه السلام): (إلهي أتقيمني مقام التهتك وأنت جميل الستر ـ إلى قوله (عليه السلام) ـ وليس من جميل امتنانك رد سائل مأسور ملهوف، ومضطر لانتظار خيرك المألوف).
وفي دعاء البهاء في أسحار شهر رمضان: (اللهم إني أسألك من جمالك بأجمله وكل جمالك جميل، اللهم إني أسألك بجمالك كله…).
ولا يخفى أن ما ذكر مما يرتبط بجمال الله سبحانه وتعالى من باب ما ورد من قوله (عليه السلام): (تخلقوا بأخلاق الله).
وفي حديث: (نظر أبو عبد الله (عليه السلام) إلى غلام جميل فقال: ينبغي أن يكون أبو هذا الغلام أكل السفرجل).
وقال (عليه السلام): (السفرجل يحسن الوجه ويجم الفؤاد).
وفي شعر ابن الأعسم الذي هو مأخوذ من الروايات:
وفي السفرجل الحديث قد ورد *** تأكله الحبلى فيحسن الولد
وفي حديث قال الصادق(عليه السلام): (الخلق الحسن جمال في الدنيا ونزهة في الآخرة).
وفي حديث عنه (عليه السلام): (حلق الرأس في غير حج ولا عمرة مثلة لأعدائكم وجمال لكم) ، وذلك لأن الإنسان في الحج يجب عليه الحلق أو التقصير، أما في غير الحج فلأن الأعداء كانوا قد اعتادوا وضع الشعر فيكون حلقها مثلة لهم، أما المؤمنون فحيث اعتادوا الحلق اتباعاً للسنة يكون لهم جمالاً.
وفي حديث: (لا جمال أحسن من العقل).
وفي حديث آخر: (لا جمال أزين من العقل).
وفي الرواية: (حسن الصورة جمال ظاهر وحسن العقل جمال باطن).
وفي الدعاء عن الباقر (عليه السلام) عقيب صلاة الليل: (وأنت الله جمال السماوات والأرض).
وعن غياث عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (عقول النساء في جمالهن وجمال الرجال في عقولهم).
أقول: هذا كناية عن أن جمال المرأة مطلوب، كما أن عقل الرجل مطلوب، وإلا فالجمال فيهما جمال والعقل فيهما عقل كما هو واضح، ومن المعلوم أن الكلام ينظر إلى مقصده لا إلى لفظه، فإذا قيل: (فلان كثير الرماد) أريد منه الكناية عن كرمه، وإذا قيل: (أقطع لسان فلان) أريد منه أن أكرمه بشيء حتى لا يتكلم، إلى غير ذلك من الأمور التي ذكروها في علم البلاغة.
وفي من لا يحضره الفقيه: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لرجل: احلق فإنه يزيد في جمالك).
ورأيت حديثاً في غير كتبنا يقول: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) دعا لإنسان أن يبقي الله جماله، فبقي شعره أسود إلى آخر عمره الطويل.
وفي حديث يخاطب الله سبحانه وتعالى ويقول: (وأنت البهي في جمالك وأنت العظيم في قدرتك).
وفي حديث: (وعجزت العقول عن إدراك كنه جمالك).
وفي حديث آخر: (وألبسني جمالاً في خلقك وزينة في عبادك).
وعن الرضوي (عليه السلام): (إذا أردت التزويج فاستخر وامض ثم صل ركعتين وارفع يديك، وقل: اللهم إني أريد التزويج فسهل لي من النساء أحسنهن خَلقاً وخلقاً وأعفهن فرجاً وأحفظهن نفساً فيَّ وفي مالي، وأكملهن جمالاً وأكثرهن أولاداً).
وعن محمد بن نصر عن الرضا (عليه السلام) قال، قال أبي: (ما تقول في اللباس الحسن، فقلت: بلغني أن الحسن (عليه السلام) كان يلبس، وأن جعفر بن محمد (عليه السلام) كان يأخذ الثوب الجديد فيأمر به فيغمس في الماء، فقال لي: البس وتجمل فإن علي بن الحسين (عليه السلام) كان يلبس الجبة الخز بخمسمائة درهم).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين: (إن الله جميل يحب الجمال).
وفي حديث آخر تحليل للأمر بالتجمل يقول: (لأنه جميل يحب الجمال).
وعن علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) قال: (قال لنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ليأخذ أحدكم من شاربه وينتف شعر أنفه فإن ذلك يزيد في جماله).
وفي حديث آخر عن علي (عليه السلام): (الجود جمال الفقير).
وفي رواية في صفات المؤمن: (هو جميل المعاشرة طلق الوجه بساماً من غير ضحك).
وعن سهل بن زياد رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (العقل غطاء ستير، والفضل جمال ظاهر، فاستر خلل خلقك بفضلك، وقاتل هواك بعقلك، تسلم لك المودة وتظهر لك المحبة)
إلى غير ذلك من الروايات التي يجدها المتتبع في مصادرها وحتى في الأدعية وغيرها.

بين الإسلام والمسلمين
مسألة: إن انحراف بعض المسلمين عن تعاليم الإسلام، ومنها ما يرتبط بالنظافة بالمعنى الأعم، ليس معناه انحراف الإسلام وتأخره. بل معناه إنهم لم يأخذوا بالإسلام وإلا لتقدموا، وذلك مثل انحراف بعض الحكومات عن الديمقراطية، فإن ذلك ليس من مساوئ الديمقراطية بل من مساوئ الحكومات المنحرفة عنها.
وباللسان العلمي الإشكال في الصغرى لا في الكبرى، فإن الإسلام سام في جميع أموره: عقائده وأحكامه، أخلاقه وآدابه، سننه وشرائعه، وما أشبه ذلك، فإنه (يعلو ولا يعلى عليه) كما ورد.
وسائر تعاليمه صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان، وتعطي الثمار الطيبة، والنتائج الجميلة لكل من طبق الإسلام على نفسه أو أسرته، وجماعته أو دولته، أو غير ذلك.

المبالغة في النظافة إجمالا
مسألة: الظاهر استحباب إعفاء حتى الآثار التي هي للنجاسة وإن لم تكن نجساً كما يفهم من جملة من الأخبار، مثل خبر علي بن أبي حمزة عن العبد الصالح (عليه السلام) قال: (سألته أم ولد لأبيه ـ إلى قوله: ـ قالت: أصاب ثوبي دم الحيض فغسلته فلم يذهب أثره، فقال: اصبغيه بمشق حتى يختلط ويذهب).
وفي حديث ابن أبي منصور قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): (امرأة أصاب ثوبها من دم الحيض فغسلته فبقي أثر الدم في ثوبها، فقال: قل لها تصبغه بمشق حتى يختلط).
كما يستحب غسل الثوب من دم البراغيث وأشباهه وإن لم تكن نجسة، فعن الباقر والصادق (عليهما السلام) : (رخصا (عليهما السلام) في النضح اليسير منه ومن سائر النجاسات مثل دم البراغيث وأشباهه) وقالا (عليهما السلام) : (فإذا تفاحش غسل).
أما إنه لا وجوب، فلما رواه الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (سألته عن دم من البراغيث فقال: ليس به بأس وإن كثر)
وكذلك يستحب الغسل لمن مس شيئاً نجساً يابساً غير متعدٍّ، ففي رواية عنهم (صلوات الله عليهم أجمعين): (رخصوا (عليهم السلام) في مس النجاسة اليابسة الثوب والجسد إذا لم يعلق بهما شيء منها كالعذرة اليابسة والكلب والخنزير والميتة) .
وعن الرضوي (عليه السلام): (وإن مسست ميتة فاغسل يديك).
ومنها ما ورد في الحديث الشريف: عن مسعدة عن جعفر عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام)(إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لبعض نسائه: مُري نساء المؤمنين أن يستنجين بالماء وليبالغن فإنه مطهرة للحواشي ومذهبة للبواسير).
ولا يخفى أن المبالغة حسنة ما لم تصل إلى حد الوسواس فإنه مكروه أو محرم حسب موارده.

الأنبياء (عليهم السلام) يدعون إلى النظافة
مسألة: من أهم ما يدعو إليه الأنبياء (عليهم السلام) النظافة بالمعنى الأخص والأعم، وقد ذكرنا في بعض كتبنا أن الأنبياء (عليهم السلام) يدعون إلى أمرين:
1ـ تنظيف العقيدة عن الأوهام والأباطيل والخرافة، ثم الاعتقاد بالحق والواقع.
2ـ تنظيف العمل عن الجور والرذيلة وما إليهما، والتعويض بالأعمال الصالحة والإرشاد نحو الحق والصراط المستقيم.
فإنا إذا نظرنا إلى العقائد التي كانت تسود العالم ولازالت بعضها كذلك، نراها من هذا القبيل:
ـ عبادة الأصنام والأوثان، الناشئة عن الاعتقاد بألوهيتها.
ـ عبادة الشمس والقمر والكواكب.
ـ عبادة النار.
ـ عبادة أفراد من البشر، كفرعون ونمرود.
ـ عبادة بعض الحيوانات.
ـ الاعتقاد بالنفع والضرر من أشياء موهومة.
ـ الاعتقاد بعدم الإله، والخالق.
ـ الاعتقاد بإلهين: إله للخير، وإله للشر.
ـ الاعتقاد بأن المسيح (عليه السلام) هو الله، أو ابن الله، أو كون (عزير) ابن الله.
ـ الاعتقاد بكون الإله جسماً، أو له بنات.
وما أشبه ذلك، وكلها خرافة وأوهام، فالأنبياء (عليهم السلام) كانوا يرشدون إلى لزوم النظافة من هذه الخرافات والأباطيل.
كما كانوا يرشدون إلى لزوم تنظيف العمل عن الجور، فإن بعض الأعمال التي تصدر عن الناس، فيها جور بالنسبة إلى المجتمع، أو إلى النفس، أو ما أشبه.
فمثلاً: القتل، والزنا، والربا، والرشوة، وأكل مال الناس بالباطل، والسرقة، والاحتكار، ونحوها، جور بالنسبة إلى المجتمع ..
وأكل لحم الخنزير، وشرب الخمر، والقمار، والانتحار، ونحوها، جور بالنسبة إلى النفس..
وعدم العبادة لله تعالى، وسوء الخلق، وعدم الاستقامة في البيع والشراء والنكاح والطلاق والإرث والقضاء، وغيرها، كلها أعمال جائرة..
والأنبياء (عليهم السلام) يدعون الناس إلى التنظيف من كل ذلك حتى تستقيم أخلاق الناس، وأعمالهم، وعباداتهم، وعقائدهم، وإذا راجعنا التاريخ نرى: ان كل عصر ساد فيه تعاليم الأنبياء (عليهم السلام) عاش الناس في خير ورفاه، وأمن وسلام، وغنى وصحة، وعلم وثقافة، وكل خير، وخير.
وبالعكس كل عصر سادت فيه قوانين الأرض، أو خرافة العقيدة، فإنه كان أتعس عصور التاريخ، وأكثرها ظلماً وجوراً، واستعبادا واستغلالا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإسلام دين النظافة والطهارة والجمال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديـات الـجـيـل الـصـاعـد :: ™*•.¸¸.™ الأقسام الأسرية والأجتماعية ™.¸¸.•*™ :: منتدى التغذية والصحة-
انتقل الى: