مـنـتـديـات الـجـيـل الـصـاعـد
أهلا وسهلا بك أيها الزائر/ة زدتنا شرفا بوجودك بمنتديات الجيل الصاعد أتمنى لك أن تقضي أروع وأجمل الأوقات بمنتدانا الأخلاقي والإسلامي بإذن الله للدخول إلى المنتدى إضغط على كلمة دخول أسفل وللتسجيل إضغط على كلمة تسجيل أسفل وحياكم الله في منتدانا.

مـنـتـديـات الـجـيـل الـصـاعـد

أهلا وسهلا بكم في منتديات الجيل الصاعد نتمنى لكم أن تقضو أروع وأجمل وأحلى الأوقات في منتدانا الزاهر الصاعد بإذن الله تعالى حياكم الله
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بكم في منتديات الجيل الصاعد
نتمنى لكم قضاء أجمل الأوقات معنا وشكرا
 
مع تحيات إدارة منتدى الجيل الصاعد

('أهلا وسهلا بك يا زائر في منتدي الجيل الصاعد نتمنى ان تقضي

أروع واجمل الاوقات في منتدانا ونتمنى ايضا ان تكون في تمام الصحة والعافية')


شاطر | 
 

 انتهاك الطفولة..كيف ..ولماذا ..؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كابتن هيما
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 82
تاريخ الميلاد : 15/02/1993
تاريخ التسجيل : 13/09/2010
العمر : 24
المزاج المزاج : متوسط

مُساهمةموضوع: انتهاك الطفولة..كيف ..ولماذا ..؟   الإثنين سبتمبر 27, 2010 3:32 pm

انتهاك الطفولة..كيف ..ولماذا ..؟



انتهاك الطفولة..كيف ..ولماذا ..؟

آلاف الأطفال في العالم يعتدى عليهم وتنتهك حرماتهم يوميا، فنادرا ما يمر يوم إلا ونسمع أو نقرأ عن طفل أو عدد من الأطفال تعرضوا للاعتداء أو الانتهاك. فما هو مفهوم انتهاك حرمة الطفل ؟ وما هي أشكاله وأنواعه ودوافعه ؟، وكيف تتجلى مظاهره في مختلف الدول والمجتمعات.. ؟!
إن المقصود بانتهاك حرمة الطفل هو قيام الوالدين أو من يقوم على تربية الطفل، أو أحد الأشخاص البالغين أيا كان بممارسة أي نوع من أنواع العنف أو القسوة الشديدة التي تتسبب في إصابة الطفل أو المراهق بالألم والضرر والمعاناة، جسدية كانت أم نفسية أم عقلية أم اجتماعية.. ويشمل الانتهاك الجسدي الضرب المبرح وتعريض الطفل للكسور والرضوض والكدمات والجروح والحروق والتسمم والإغراق والقتل والتوريط في نشاطات جسدية وممارسات لا أخلاقية. ويشمل الانتهاك النفسي التسلط والإرهاب والإهانة والازدراء واللوم المبالغ فيه. ويشترك مع الانتهاك الجسدي حرمان الطفل أيضا من الضروريات الجسدية والنفسية مثل التغذية والملبس والمأو ى المناسب والرعاية الطبية الضرورية. أما الانتهاك العقلي فيشمل حرمان الطفل من التعلم والحصول على الثقافة والمعرفة.. في حين يشمل الانتهاك الاجتماعي عزل الطفل وإبعاده عن الآخرين وحرمانه من الاتصال الاجتماعي بشتى أنواعه.
ظاهرة عامة
إن هذه الممارسات وعمليات الانتهاك التي يتعرض لها الأطفال لا تقتصر على بلد معين من بلاد العالم، ولا على سن معينة من عمر الأطفال، وهي تحدث يوميا لآلاف الأطفال وبطرق وأساليب مختلفة. ففي البلاد العربية لا توجد إحصاءات دقيقة ورسمية في هذا المجال إلا أن المتتبع يمكن أن يلمس هذه الظاهرة بشكل واضح وجلي بدءا من الأسرة وتصرفات ومواقف الوالدين، التي تؤثر في حاجات الطفل الأساسية وتأمين استمراره في الوجود، وتمتعه بالإطمئنان والاستقرار النفسي والعاطفي والفسيولوجي، امتدادا إلى التغيرات التي تطرأ على تربيته، وتجارب الطفولة التي تنبع قبل كل شيء من موضع الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها الطفل ومستواها الاقتصادي والثقافي والاجتماعي.
فكثير من الأسر تدفع بأطفالها إلى العمل تحت وطأة الحاجة الاقتصادية، ليس ذلك فحسب بل تغرس في أذهانهم أن عليهم أن يكسبوا وأن ينتجوا بأي شكل وبأية وسيلة حتى ولوكانت النهب أو السرقة: "المهم أن تعود إلى المنزل ببعض المال والطعام وإلا فالعقوبة بانتظارك". وبالفعل كثيرا ما يكون الضرب والتجويع والإهانة بانتظار هذا الطفل في حال إخفاقه. فهل بعد هذا الانتهاك الجسدي والعقلي والاجتماعي والنفسي من انتهاك.. ؟!.
انتهاكات مختلفة
وهكذا انتشرت ظاهرة تشغيل الأطفال واستغلالهم من قبل أرباب العمل أيضا في أعمال شاقة وصعبة تضيف إلى معاناتهم وآلامهم المنزلية آلاما ومعاناة اجتماعية إضافية، تتمثل في تحميلهم ما فوق طاقتهم وقدرتهم من جهة، والاعتداء عليهم وضربهم من جهة ثانية. ويؤكد المعلمون أن بعض الأطفال يأتون إلى المدرسة بعد غياب وتبدوعليهم آثار الكدمات والجروح أو الكسور، وعند سؤالهم عنها يتبين أنها ناتجة عن إصابات في العمل أو آثار لاعتداء الأهل. أما الأهل فيتذرعون بأنها ناتجة عن شقاوة الأولاد أو إنها إصابات عرضية بسبب السقوط أو اللعب أو الشجار مع الأولاد الآخرين، وكثيرا ما يحضرون تقارير طبية مزيفة لإثبات ذلك.
وتتزايد معدلات انتهاك أجساد الأطفال يوما بعد يوم لدرجة أن الدول الأوربية وأمريكا بدأت الآن وببطء تستيقظ على رعب الاعتداء الجنسي على الأطفال. ومنذ فترة بدأت وسائل الإعلام وبرامج المدارس بالعمل على كسر جدار الخوف والخجل من مناقشة الانتهاكات الجنسية وافتتحت عيادات خاصة وخصصت خطوطا هاتفية لتقديم المساعدة للضحايا.
كما سنت قوانين جديدة تشدد عقوبة الاعتداء على الأطفال ويقول أحد المسئولين في أوربا: "بدأنا الآن الاهتمام بالمشكلة وما زلنا في الضباب". وهذا الضباب يسيطر على جانبي الأطلنطي، لكن بعض المشاكل التي تواجه الولايات المتحدة أخف بكثير من تلك التي تواجه أوربا، التي تسود فيها عوامل ثقافية واجتماعية مختلفة تؤدي إلى غشيان المحارم لمن هم في سن الطفولة والمراهقة. ويعزو بعض المتخصصين مثل هذه الممارسات إلى الشعور المتزايد بالعزلة لدى سكان المدن وإلى عمل الأم خارج المنزل الذي يستلزم قيام البنات بالأعمال المنزلية عوضا عنها وهو ما يشوش الأب ويجعله يلتفت إلى بناته اللاتي اتخذن مكان والدتهن. ويرجعون العامل الآخر إلى ازدياد نسب الطلاق في أوربا حيث يفسح زواج تلك المطلقات من جديد، المجال أمام الأزواج للاعتداء على بنات زوجاتهم.. لذلك يرغب الكثيرون في أوربا في تغيير القوانين المتعلقة بالمحرمات، وتوسيع تعريف المحرمات ليشمل التبني. هذا بالإضافة إلى أن الطريقة الأمريكية في معالجة الاعتداء على الأطفال وانتهاكهم الجسدي أخذت تنتشر بسرعة في أوربا، حيث تم فتح مراكز استشارة، ويجري تعليم الأطباء والمدرسين مراقبة هذه الظواهر، كما تم تطوير وسائل التدريس لمساعدة الأطفال على التحدث عن الانتهاكات التي قد يتعرضون لها بالإضافة لتشديد العقوبة ضد المعتدين.
المعتدون
يعتقد الباحثون أن المعتدين يؤلفون مركبا دقيقا لمنتهكي حرمة الأطفال. فهم يرون أن الأطفال قادرون على أن يسلكوا سلوك الكبار، ويؤمنون بأن الأطفال موجودون لإرضاء حاجاتهم.. وإذا لم يحصل ذلك يجب معاقبتهم.. وهم يطالبون الأطفال بالطاعة الفورية ويرفضون الفشل رفضا تاما باستخدام أساليب ضاغطة مثل السخرية والوعيد والعقوبات الجسدية كحبس الطفل في غرفة مظلمة أو منع الطعام عنه.
إن معظم المنتهكين يشكون من القلق والكآبة والميل الشديد نحوالتملك والتسلط والبرود والجمود، بحيث لا يمكنهم تقبل أخطاء الطفل وهم يعيشون في شبكة من المشاكل وفي بيئة عائلية غير مهيأة لنمو وتربية الأطفال.
إن الشخص المنتهك هو في الحقيقة طفل جائع للرعاية، غير قادر على العطاء وتربى على الشعور بخيبة الأمل وعدم الكفاءة. وعاش في بيئة فيها الكثير من الصراخ والضرب وبعضهم فقد الأب والأم والراعي عندما كان صغيرا.
ويقسم بعض الباحثين المعتدين جنسيا إلى نوعين أساسيين: "عاشقي الأطفال" الذي يدعون أنهم على حب شديد مع الأطفال ويؤكدون أنهم هم أنفسهم تعرضوا للاغتصاب عندما كانوا صغارا. ويرثي الكثيرون منهم لأنفسهم ويبرر أحدهم قائلا: "كلما أشعر بعدم الأمان والمرض وفقدان السيطرة على الذات.. تقع الجريمة". وعلى النقيض فإن النوع الثاني "الحساسين أو أصحاب ردود الأفعال" فيرجعون تورطهم إلى الضغوط المفاجئة مثل محنات منتصف العمر أو فقدان الزوجة أو وجود بنات بالتبني.
وتشير الإحصاءات إلى أن حوالي 90% من مغتصبي الأطفال هم الرجال. إلا أنه توجد معلومات تفيد بأن النساء أكثر نشاطا أيضا في هذا المجال مما يتوقع معظم الناس.. ولكن للمجتمع معايير مختلفة، فإذا تعرضت فتاة للاعتداء من قبل رجل فإن ذلك يحزنها ويتعسها، ويقلق المجتمع ويثير حفيظته.. في حين لوتعرض ولد للاعتداء من قبل امرأة فإن الأمر يفرحه ويسره ولا يشكل مسألة خطيرة بالنسبة للمجتمع.
إن أكثر أشكال الانتهاك قسوة تقع على الأطفال دون سن المدرسة. وأكثرها تكرارا يقع في سن المدرسة. وقد لوحظ أن النسبة الكبيرة من الأطفال المعتدى عليهم من الذكور. وتزداد بين الأطفال غير الشرعيين وذوي العاهات التكوينية، وأطفال العائلات التي تعاني من ضغوط عمل عالية أو التي لديها ما يزيد على أربعة أطفال، والذين كانت فترة حملهم غير مرضية للأم، إضافة إلى ولادة غير طبيعية وفراق مبكر في مرحلة الرضاعة وربما الإصابة بمرض خلال السنة الأولى.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انتهاك الطفولة..كيف ..ولماذا ..؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديـات الـجـيـل الـصـاعـد :: ™*•.¸¸.™ الأقسام الأسرية والأجتماعية ™.¸¸.•*™ :: منتدى الأمومة والطفولة-
انتقل الى: